الشيخ محمد آصف المحسني

144

مشرعة بحار الأنوار

فإنها إذا انضمت إلى ادعاء امامتهم تصبح معجزة ودليلًا على امامتهم ، وانها تقوم مقام النص على امامتهم . 4 - الروايات المشتملة على القرائن على امامتهم . والله الهادي . واما الحسنان فيكفي لاثبات امامتهم ادعائهما للإمامة بضميمة آية التطهير إذا أثبتت دلالتها على العصمة ، بل يصح الاستدلال على امامتهما بقوله ( ص ) المتفق عليه بين أهل السنة والشيعة : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . لاستلزامه سيادتهما في الدنيا أيضاً ، والسيادة هي الحكومة والإمامة . ولاحظ بعض الدلائل على امامتهمافي ( 43 : 277 و 278 ) . الباب 15 : معجزاته صلوات الله عليه ( 43 : 323 ) روايات الباب غير معتبرة الأسانيد . الباب 16 : مكارم أخلاقه وعلمه وفضله . . . ( 43 : 331 ) فيه أكثر من أربعين رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 26 ، 27 ، 30 بل يمكن ان يعتمد على ما مرّ برقم 2 ، بناء على أن المراد بابي سعيد هو ابن عقدة ، اي يكون أبو سعيد محرف ابن سعيد اي أحمد بن محمد بن سعيد . الباب 17 : خطبه بعد شهادة أبيه . . . ( 43 : 359 ) روايات الباب غير معتبرة . ج 44 : فيه ما يتعلق بالحسين ( ع ) الباب 18 : العلة التي من اجلها صالح الحسن بن علي . . . ( 44 : 1 )